#غاده
#الجزء_الثامن و الاخير
قصص اطفال - قصص الاطفال - قصص أطفال - قصص للأطفال - قصص الأطفال - حواديت اطفال - حواديت للاطفال - حكايات اطفال - حكايات للاطفال - حكايات الاطفال - حكايات أطفال - حواديت ديزني - كتب اطفال- قصص رومانسية قصيرة - قصة رومانسية قصيرة - قصص حب رومانسية قصيرة - روايات - قصص اطفال بالانجليزي
ارجعى قوليله لا يا غاده ...اسمعى كلامى بالله عليكى
حاضر يا مصطفى هقوله و ربنا يستر
ليه يعنى ؟
اكيد هيزعق لى و يعملى فيلم
يعمل اللى يعمله المهم متغلطيش الغلطه دى يا غاده انا بحذرك اهو و انتى حره .
سمعت غاده حديث مصطفى و أخبرت عبداللطيف بأنها ستكتب البيت باسمها صمت عبداللطيف ثم أخبرها أنه لم يكن يطمع فيها و أنها حره
توفى والد غاده بعد شرائها للبيت بحوالى شهرين
انتابها الحزن الشديد فوالدها كان سندها طوال عمرها حتى بعد زواجها
والدها كان يذهب بها للطبيب و يحضر لها بعض طلباتها
هو الشخص الوحيد الذى كان يحن عليها
هو الشخص الوحيد الذى اعتقدت و مازالت تعتقد أن لا أحد احبها غيره فى هذا العالم الواسع
ذهبت غاده لتودع والدها الوداع الاخير و حضر عبداللطيف و كان متأثر بوفاه والدها لأن الرجل كان من اطيب الرجال
و لكنه تركها بمنتصف النهار و كأنه شخص غريب جاء ليعزى و ينصرف بحجه أنه ترك الاولاد بمفردهم فى المنزل
نظرت غاده فوجدت ازواج اخواتها يقفوا مع اخواتها الذكور دون زوجها ...إصابتها غصه بقلبها و لكنها كعادتها لم تتكلم
عادت غاده إلى بيتها لملمت أحزانها ، و اصبحت لا تريد رؤية أحد و لا التحدث مع أحد
اخذت فتره على هذا الوضع ...و كان عليها إعداد البيت للانتقال اليه
اشترت غاده البيت على المحاره ، نقودها نفذت و اصبح عليها دين كبير و قرض
قامت غاده بطلاء حوائط البيت بنفسها ، أحضرت المعجون و البلاستيك و قامت بالطلاء
انتقلت إلى بيتها الجديد و ضاق عليها الحال لأن معظم مرتبها تسدد منه ما عليها
بدأت تحاول التوفير فى كل شئ
جمعت الزيت القديم و صنعت الصابون لتوفر حقه ، ربت الطيور لاول مره فى حياتها . كانت تصنع لاولاها القرص و المعجنات لتوفر
استقر الحال بعض الشئ و اقتربت غاده من الاربعين فكرت فى إنجاب طفل قبل وصولها لسن اليأس و كان إحساسها انها تريد اطفال يشعروها بالحب ...الحب الذى افتقدته برحيل والدها
حاولت التعويض باولادها
و بالفعل حملت غاده بالطفل الثالث و يشاء الله أن يمرض عبداللطيف بمرض فى الأعصاب
انت هتفضل ساكت لحد امتى يا عبداللطيف ؟؟
شويه كدا يا غاده و هروح
اختى بتقول عندها دكتور مخ و اعصاب حلو جدا عالج حماتها و كانت حالتها صعبه اوى ايه رايك تروح له
ان شاء الله هبقى اروح
امتى ؟؟
بعدين يا غاده
لا انا هتصل بهدى اختى تحجز لك و إن كان على الفلوس متشلش هم انا محوشه عشان الولاده خدهم و روح اعمل اشعه و اكشف
و بالفعل ذهب عبداللطيف و أجرى اشعه بالرنين و بالصبغه و طلب منه الطبيب اشعه أخرى و لكنه عندما عاد قرر الا يذهب لعمل الاشعه
بدا عبداللطيف ينزل فى الوزن ، فقد كرشه ، و كلما ذهب لطبيب لا يعلم ما به
الاشعه غير موضحه اى شئ
استقرت حالته بعض الشئ و كان يذهب إلى عمله كالمعتاد
انجبت غاده طفلها الثالث ...و عادت لمنزلها
اثر بنفسها أن زوجها كان دائم الجلوس فى الصاله و لا يدخل عليها إلا قليلا بالرغم من أن بطنها مفتوح و تتألم بشده
بكت غاده طويلا على إهماله الدائم لها و اشتكت الى هدى
التى بدورها أحضرت سياره و اخذت اختها إلى بيتها لتراعيها
لم يسأل عبداللطيف اين ستذهبين يا غاده ؟؟ و تركها تمشي مع اختها بمنتهى السهولة
بكت غاده بكاء مر ...فهى لم تكن تريد أن يتكلف زوج اختها و يصرف عليها و على اولادها
يوميا كانت تبكى و تتألم و تريد العوده لبيتها و اختها ترفض
عادت غاده بعد اسبوع و صارحت عبداللطيف انها حزينه بأنه تركها تذهب الى بيت رجل غريب و لم يسأل عليها
تعلل عبداللطيف أنه لم يأخذ باله ، و تأسف لها
مواقف كثير بعد ذلك حدثت مع غاده لا أريد الخوض بها كلها مفادها أن عبداللطيف لم يكترث يوما لها و لم يفكر فيها
صحيح هو لا يضربها و لا يسبها و لكنه يقتلها معنويا ...لا تشعر منه بأى حب او تقدير أو خوف عليها
الى أن جاءت القشه التى قصمت ظهر البعير و اصيبت غاده بمرض العصر الكورونا
وقعت غاده ، شعرت باعراض غريبه لم تشعر بها من قبل
حراره ، وجع بالعظام كأن انسان يقطع بعظمها ، كحه شديده تكاد تقطع رئتها
صداع رهيب لا يزول بأى مسكنات
لم تكن تستطيع حتى الكلام و أبنائها حولها يبكون
كانت تحاول طردهم خارج الغرفه فلا يرضون
ذهبت غاده مع ابنها احمد إلى إحدى المستشفيات القريبه و أصابها الاغماء هناك
ركبوا لها المحاليل و جلست بالمستشفى خمس ساعات لم يسأل عبداللطيف حتى بالتليفون اين انتم
بدا التنفس يتأثر ...بعثت غاده ابنها يشترى لها جهاز استنشاق لتحسين التنفس
احد عشر يوما و غاده ملقاه على سريرها أبنائها يحضرون الادويه من الصيدليه و يحضرون الخبز و الجبن لأنهم لا يستطيعون طبخ اى شئ
و زوجها فى الصاله لا يسأل بها ، حتى يوم الاجازه أخذ نفسه و ذهب لأهله من الصباح الباكر و عاد بالمساء
فى اليوم الحادى عشر وجدت غاده نفسها تموت فعليا ، فقد تمكن الفيروس من جسدها بشده أيقظت ابنها
الحقنى يا احمد انا بموت
فى ايه يا ماما
مش قادره انا تعبانه اوى اتصل على خالك يقولك نروح فين انا هموت
اتصل احمد على خاله فوجده فى عمله فى مكان بعيد
اتصل بخالته هدى دون علم غاده
هدى حضرت سريعا بالرغم انها تسكن ببلد بعيد و جاءت لأختها
قومى يا غاده هوديكى لدكتور
لا لا امشي يا هدى ...ايه اللى جابك ؟
حرام عليكى هتتعدى
ما اتعدى ...انا مش هسيبك تموتى ، يا نعيش سوا يا نموت سوا
لا يا هدى امشي بالله عليكى ..انا كويسه
لا قومى ..مش همشي من هنا الا و انتى معايا
قامت غاده و ذهبت مع اختها و هى تتألم نفسيا أكثر من الالم العضوى ، فهى لا تريد الضرر لأختها و لأبنائها الصغار
ذهبت بها اختها للطبيب ، طلب الطبيب الاشعه و بعض التحاليل
قامت بعمل التحاليل و ظهر بها أنها كورونا بالفعل
هدى قامت بمراعاة اختها و اعطائها الدواء و عمل الطعام و المشروبات إلى أن تحسنت حالة غاده و عادت إلى بيتها
عادت غاده شخصيه مختلفه ...فقد اصابها موقف زوجها بشعورها بالذل و الخذلان
لماذا يتحملها زوج اختها و هى مصابه بمرض معدى ؟ فى الوقت الذى لم يسأل عنها زوجها ؟
كانت غاده تنام و تدعو الله أن يأتي عليها الصباح من أجل أبنائها و خاصه ابنها ذو الثلاث أعوام و الذى كان ينام بجانبها و لم يكلف زوجها نفسه أن ياخذه بعيدا ليحميه من مرض امه
كل ذلك جعلها تشعر بالبغض الشديد لعبداللطيف
لقد تخلى عنها فى مواقف كثيره و لكن هذا الموقف لا يشبه اى موقف
هذه حياه او موت
لم تكن تريد منه سوى الدعم المعنوى
كانت تتمنى أن يحضر سياره و يقول لها سأخذك للطبيب لا اتركك تموتى يا غاده
و لكنه لم يفعل
عاتبته غاده و تعلل أنه مريض و لم يأخذ باله و لكنها هذه المره لم تغفر و لم تصدق عذره لانه كان يذهب لعمله و حتى يوم إجازته ذهب لوالدته و هى فى بلد بعيد جدا يركب عدة مواصلات حتى يصل إليها
لماذا تتعب عندى انا فقط ؟؟
هل كلمه دعم كانت ستتعبك ؟؟
لم تقبل غاده اعتذاره و طلبت منه الانفصال و اصرت بشده
اخبرته انها لا تنسي الفضل بينهم و بما انها هى التى تريد الانفصال ستعطيه حجرة النوم و الانتريه و تتنازل له عن مؤخرها و نفقتها و يتركها بالمعروف
حاولت غاده مع نفسها كثيرا لكى تهدأ و تستقر روحها ، عملت أكثر من استخاره لتجد نفسها لا تستطيع
لا تستطيع اعتباره سند لها ، فقد تخلى عنها فى أكثر وقت احتاجته به
رفض عبداللطيف الطلاق و سألها سؤال غريب جدا
اتتركينى و انا مريض ؟؟
قالت نعم كما تركتنى
اتصل على اخوها و عمها و بدأ يقول للناس انها تتركه لمرضه و هذا لم يحدث
بدا يقول لأولادها أن امكم ستتزوج من اخر ليستعدى أبنائها عليها و يشكك فيها انها تريد الانفصال من أجل رجل
عندما حضر اخوها إليه جلس ينظر للتلفاز و لم يعره الإنتباه ، بل أخبره أنه له نصف البيت
و عندما سأله أخيها لماذا لك نصف البيت قال لقد حملت النقود و ذهبت معها لشرائه
ثارت غاده أكثر و أكثر
بدا يبعث لها أبناء عمه ليساوموها على ترك اكبر جزء ممكن حتى يطلق
طلبوا الثلاجه و البوتجاز و الغساله بالاضافه للغرف
وافقت على غرفه نوم وانتريه و بوتاجاز
و لكنهم فى اليوم التالى اتصلوا أن فى زياده
نريد السفره و الذهب الذى أحضره لكى من 19 عام و البطاطين الذى احضرهم من 12 عام
صرخت غاده كأن أحد مات ...صرخت و صرخت و انهارت من البكاء
لماذا ؟؟ لقد فعلت معه كل خير
لماذا يفعل هذه الأفعال معها ؟ الا يتذكر لها أى شئ جيد فعلته من أجله ؟؟
يا الله ....
اتصل عليها زوجها و الذى ترك المنزل و اعتذر كثيرا و أخبرها أنه لا يعلم شئ عن كلام ابن عمه
و هو كاذب ..كيف علم ابن عمه بأمر البطاطين ؟
اخبرته أن طريقها الوحيد للتفاوض هو عمها و اخوها
طلبت منه الذهاب لهم و الجلوس معهم
و لكنه لا يريد
و الان علمت أنه بحث عن عقد عمل للخارج و يعد نفسه للسفر
الان غاده ليس لها طريق الا القضاء ، لم تكن أبدا تريد الوصول لتلك المرحله لأنها بطبعها شخصيه مسالمه جدا
لم تكن تتخيل يوما أن تدخل أمام ابو أبنائها فى صراع قضائى امام المحاكم
و لكنه هو من دفعها لذلك لانه لا يريد الجلوس أو التفاهم
هو الان يسألها
هو انا عملت لك ايه ؟؟ عشان تطلقى ...انا لا ضربتك و لا شتمتك
انت مش سند ليا يا عبداللطيف ...لو مال بيا الزمن مش هتكون السند اللى اتحامى فيه
هو للان مصر أنه لم يخطأ الخطأ الذى يستوجب خراب البيوت
الكل و حتى الجيران يلوموا على غاده و يطلبوا منها التريث
و لكن الجميع لا يعلم بحجم النار التى تضرم بقلبها
هى تريد أن يضع كل انسان نفسه أو ابنته مكانها هل يرضى أن يحدث لها ذلك ؟؟
لا اظن
و للعلم أسرتها أخبروها انها أن تراجعت بعد كل ذلك ستخسرهم
غاده تشعر بعذاب شديد ، و لا تعرف ماذا تفعل ؟؟ هى لا تطيقه كزوج و فى نفس الوقت تخاف على ابنها الصغير ، هى لا تريد الرجوع و لكن تخاف من لوم الناس لها و اتهامها انها ليست إبنه اصول
اريد رايى حضراتكم
هل غاده محقه فى هدم البيت الذى دام ثمانيه عشر عام ؟؟ ام تصبر و تستمر إلى مالا نهايه مع عبداللطيف ؟
تمت 🌷🌷🌷
قصص اطفال - قصص الاطفال - قصص أطفال - قصص للأطفال - قصص الأطفال - حواديت اطفال - حواديت للاطفال - حكايات اطفال - حكايات للاطفال - حكايات الاطفال - حكايات أطفال - حواديت ديزني - كتب اطفال- قصص رومانسية قصيرة - قصة رومانسية قصيرة - قصص حب رومانسية قصيرة - روايات - قصص اطفال بالانجليزي
#دجيهان_عادل
#قصص_وحكايات_د_جيهان_عادل.
فضلا غير مسموح نقل أو نسخ القصه إلا بعد اذن الكاتب و الا سيعرض للمسائله القانونيه ..
لازم تطلق انا قلبي وجعني علي غاده اوي
ردحذف