القائمة الرئيسية

الصفحات

عنبر خمسه الجزء الحادى عشر

#عنبر_خمسه
#الجزء_الحادى_عشر

هفتح الكاميرا ابص عليها و اقفل على طول 
 ‏شوف نايمه زى الملاك ازاى ؟؟؟ دى حاطه قطع الصور جنبها على المخده 
 ‏انا متأكد انها عاقله 
 ‏هقفل و اروح انام الوقت اتاخر اوى 
 ‏ايه دا ؟؟؟ مين اللى داخل عندها ده ؟؟؟
 ‏دا واحد مغطى وشه زى الحراميه 
 ‏ايه دا ؟؟؟ دا بيقرب منها ..هو عاوز منها ايه ؟؟؟
 ‏دا ...دا ...بيعتدى عليها 
 ‏ساره فاقت و ابتدت تصررررخ 
 ‏دا بيغتصبها 
 ‏سااااااااره 😳😳
 ‏اعمل ايه يا ربى ...اكلم مين ؟؟ لو اتكلمت هيعرفوا انى مركب كاميرات 
 ‏اتصرف ازاى دلوقتى ؟؟ 
 ‏لمصلحة مين دا يحصل !؟؟
 ‏طب ابلغ البوليس ؟؟؟
 ‏طب حتى لو بلغت هيفيد بايه ؟؟ ساره هتفضل فى المستشفى و مش هينوبنى إلا أن موضوع الكاميرات ده ينكشف
 ‏و يمكن يتحقق معايا كمان بسبب الموضوع ده و عبداللطيف يرفدنى زى ما هددنى قبل كدا 
 ‏انا لازم اتصرف بعقل عشان مصلحة ساره 
 ‏ساره لازم تخرج من المستشفى دى 
 ‏بس مينفعش اعمل كدا لوحدى ..لازم حد يساعدني من جوه المستشفى 
 ‏مفيش غير شعبان هو ده الشخص الوحيد اللى بثق فيه 
 ‏بس حتى لو خرجتها هوديها فين ؟؟
 ‏اه عرفت انا ممكن اوديها شقة والدتى الله يرحمها ما هى مقفوله من قبل ما أسافر
 ‏انا لازم اجيب حد بكرا ينضفها و بعد كدا اروح اطلع ساره من المستشفى 
 ‏و فعلا تانى يوم اتصلت بام اشرف اللى بتيجى تنضف لى الشقه و وديتها شقة والدتى تنضفها
 ‏بعد كدا رحت المستشفى و قضيت يومى عادى جدا و كان اليوم ده نبطشيه عندى 
 ‏كل زمايلى روحوا و ناديت على شعبان 
 ‏تعالى يا شعبان عاوزك 
 ‏نعم يا دكتور 
 ‏انا عاوز منك خدمه كبيره اوى يا شعبان  
 ‏تحت امرك يا دكتور
 ‏انا عاوزك تروح تحط لساره المنوم ده فى اكلها 
 ‏حاضر بس ممكن اسال ليه ؟؟ اللى اعرفه ان حضرتك سبت الحاله دى خلاص 
 ‏انا لازم أخرج ساره من المستشفى يا شعبان 
 ‏انت بتقول ايه ؟ دى جريمه 
 ‏انت عندك بنات يا شعبان 
 ‏ايوه عندى تلاته 
 ‏احساسك ايه لو بنت منهم لا قدر الله حد اغتصبها 
 ‏اعوذ بالله دا انا ممكن اقطعه بسنانى 
 ‏طب لو عرفت أن ساره فى حد فى المستشفى هنا بيغتصبها هتقول ايه ؟؟
 ‏ازاى الكلام ده يا دكتور ؟؟ مش ممكن يكون الكلام ده صحيح ابدا 
 ‏و انا بأكد لك أن الكلام ده صحيح 
 ‏شفت بعينك ؟؟
 ‏ايوه شفت بعينى و عندى الدليل 
 ‏لا حول و لا قوه الا بالله و مين ابن الحرام اللى بيعمل كدا ؟
 ‏معرفش يا شعبان هو كان مغطى وشه 
 ‏مسكينه البت دى هتلاقيها منين و الا منين ؟؟
 ‏انت عارف يا شعبان أن فى حد هنا فى المستشفى من مصلحته يدمر البنت دى ؟
 ‏ايوه عارف و كل اللى فى المستشفى عارفين بس محدش يقدر يتكلم 
 ‏يبقى لازم ننقذ البنت دى من ايديهم 
 ‏مينفعش يا دكتور احنا ممكن نروح فى داهيه 
 ‏ملكش دعوه انت انا اللى ههربها انا عاوز منك بس تنيمها بالمنوم و بعدين تشغل البواب علشان اطلع من غير ما ياخد باله أن معايا حد فى العربيه 
 ‏بس يا دكتور انت كدا ممكن تقطع عيشى و دى اقل حاجه ممكن تحصل 
 ‏متخافش يا شعبان انا مش هجيب سيرتك نهائى و لو اتقفشت هعترف انى انا اللى عملت دا كله لوحدى بدون اى مساعده 
 ‏ربنا يستر يا دكتور ...هروح اديلها المنوم 
 ‏و فعلا راح شعبان و اداها الاكل اللى فيه المنوم و انا قعدت اراقبها بالكاميرا لحد ما نامت خالص 
 ‏ناديت على شعبان يفصل النور عن المبنى اللى فيه ساره عشان تبقى الدنيا ضلمه 
 ‏و بعد كدا يروح يقعد مع الغفير و يحاول يشغله
 ‏فعلا شعبان عمل زى ما قلت له 
 ‏اخدت المفتاح وفتحت الباب على ساره و كنت منور بكشاف الموبيل 
 ‏طلعت فوق سريرها و خلعت الكاميرات و حطيتها فى جيبي بعد كدا   شلت ساره و كانت خفيفه جدا زى طفله فى الاعدادى 
 ‏حطيتها فى عربيتى اللى كنت موقفها قدام المبنى اللى فيه عنبر خمسة
 ‏شعبان بقا راح للغفير و قاله أنه عنده مغص جامد و مش عارف يعمل ايه 
 ‏طبعا الغفير تقمص دور الطبيب المناوب و قال لشعبان اكيد عندك انتفاخ ...ما انت بتحب ترمرم كتير يا شعبولا ... هعملك نص كوباية شاى من غير سكر تشربها هتحس انك عاوز تدخل الحمام بعدها هتلاقى بطنك ارتاحت خالص بس اهم حاجه انك لما بطنك ترتاح متروحش تاكل تانى
 ‏شعبان طبعا عمل نفسه مقتنع و دخل معاه جوه الاوضه اللى بينام فيها الغفير و رن لى رنه على موبيلى انى اتحرك 
 ‏و فعلا اتحركت و خرجت من الباب بسرعه و الحمد لله الغفير مخدش باله لأن شعبان اول ما دخل اوضته ولع التلفزيون بصوت عالى جدا 
 ‏اخدت ساره و طلعت على شقة والدتى و نيمتها على سريرها و رجعت المستشفى 
 ‏المره دى ركنت عربيتى قدام المستشفى عشان الغفير ميسمعش صوتها و هى داخله و يعرف انى خرجت ..
 ‏دخلت المستشفى و رحت على مكتبى مره تانيه و بعد شويه نمت فى اوضة الأطباء كأن محصلش اى حاجه 
 ‏الصبح سلمت زميلى و اخدت عربيتى و مشيت 
 ‏طبعا انا كنت متأكد أن ساره لا يمكن هتفوق الا تانى يوم و عشان كدا سبتها و انا مطمن 
 ‏دخلت شقة والدتى على طراطيف صوابعى ...كنت خايف اخضها أو تخاف منى 
 ‏حضرت فطار كويس و قعدت استناها تصحى 
 ‏ساره اول ما فاقت من النوم بصت حواليها لقت المكان مختلف ...اوضة نوم فى شقه مش سرير فى مستشفى 
 ‏ساره جريت على الباب ...فتحت لقتنى قاعد قدامها و حاطط الاكل قدامى 
 ‏اول ما شافتنى رجعت خطوتين لورا و كأنها خايفه منى 
 ‏متخافيش يا ساره انا دكتور احمد اللى جبت لك الصور قبل كدا 
 ‏ساره كل ما اتكلم كانت ترجع لورا و كنت متوقع انها هتدخل و تقفل على نفسها الباب و فعلا دا اللى حصل 
 ‏انا بقا قعدت اطمنها و اقولها متخافيش يا ساره انا نقلتك هنا عشان اساعدك 
 ‏انا عارف المجرمين كانوا بيعملوا فيكى ايه ...شفت بعينى و كان لازم اساعدك و ابعدك عنهم 
 ‏انا عارف انك عاقله و متأكد أن فى حاجه غلط فى حكايتك و دورى كطبيب انى اساعدك 
 ‏ساره كانت عماله تسمعنى و مبتردش ...مكنتش سامع منها الا صوت بكاها ...اللى بدأ يعلى شويه شويه كل ما اتكلم معاها
 ‏اهدى يا ساره ... انا هنا لمساعدتك 
 ‏طب مش عاوزه تشوفى بقيه صور الالبوم بتاعك؟؟
 ‏هنا سمعت صوت ضعيف خارج وسط عياطها ايوه ...عاوزه اشوف بابا 
 ‏طب افتحى وانا هجيب لك الالبوم كله تتفرجى عليه 
 ‏ساره فضلت خمس دقايق ساكته و ساد الصمت الرهيب فى المكان و فجأه فتحت الباب 
 ‏ساره مدت أيدها و قالت هات الصور 
 ‏تعالى يا ساره اقعدى هنا و هدخل اجيب لك الصور حالا 
 ‏ساره خرجت و هى متردده جدا و قعدت على طرف الكرسي و بقت تهز رجليها بشده و  تفرك ايديها.
 ‏دخلت جبت لها الصور ..قعدت تتفرج عليها و تبتسم ابتسامه جميله 
 ‏ساره ابتدت ترتاح و يقل قلقها 
 ‏يلا يا ساره نفطر سوا 
 ‏لا مش عاوزه 
 ‏ازاى بس ؟؟ ساتو لازم تاكل عشان تبقى حلوه 
 ‏ساره ابتسمت و قالت لى انت بتفكرنى ببابا كان حنين اوى 
 ‏اعتبرينى ابوكى يا ستى أو اقولك اعتبرينى اخوكى ...طبعا اخوكى الصغير 
 ‏ضحكت ساره
 ‏مدام ضحكنى بقا يبقى لازم تاكلى 
 ‏ساره هزت راسها بالموافقه و بدأت تاكل 
 ‏عرفت ساعتها انى كسبت اول جوله و الحمد لله و خلتها تثق فيا ..
 ‏
#دجيهان_عادل
يتبع
#قصص_وحكايات_د_جيهان_عادل.
فضلا غير مسموح نقل أو نسخ القصه إلا بعد اذن الكاتب ...

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق