القائمة الرئيسية

الصفحات

#غاده
#الجزء_الخامس


قصص اطفال - قصص الاطفال - قصص أطفال - قصص للأطفال - قصص الأطفال - حواديت اطفال - حواديت للاطفال - حكايات اطفال - حكايات للاطفال - حكايات الاطفال - حكايات أطفال - حواديت ديزني - كتب اطفال- قصص رومانسية قصيرة - قصة رومانسية قصيرة - قصص حب رومانسية قصيرة - روايات - قصص اطفال بالانجليزي

يعنى ايه ؟ يعنى اتحرم منك انا و عيالك و كمان مفيش فلوس ؟؟ انا مش موافقه على السفريه دى 

توافقى متوافقيش غصب عنك هسافر مش هاخد اذن منك 
و سافر عبداللطيف و ترك غاده بطفليها ، تركها بمفردها براتب هزيل يكفى القوت الضرورى
انتظرته اربع شهور لم يبعث لها قرش و عندما طالبته بأى مصاريف لاطفاله بعث لها خلال عام بأكمله الفين جنيه لا تكفى حتى ايجار الشقه التى تجلس بها 
فى هذه الفتره حاولت غاده تعويض اولادها عن غياب والدهم ...ليس لديها المال نعم و لكن كانت تذهب بهم لحديقة الاطفال تلاعبهم و تحضر لهم اشياء قليله لكن مفرحه 
كانت تحاول اسعادهم بأى طريقه 

أما عمل غاده فقد قدمت طلب بنقلها من اداره الاستاذ حمدى و انتقلت الى اداره أخرى غير إدارة التصاريح 
فى الاداره الجديده العمل كثير و لكن لا توجد تلك المنغصات التى كانت تنغص عليها عملها 
سعدت غاده بما وصلت إليه اخيرا ...الراحه النفسيه و البعد عن زملاء السوء
و لكن زاد عليها العمل و التعامل مع الجمهور 
كانت تعود إلى بيتها اخر النهار و هى لا تستطيع الحديث ...متعبه و مرهقه 
و زادت عليها الوحده و البكاء ليلا على الحال الذى وصلت إليه من تركها بدون زوج أو انيس
مر العام بحلوه و مره 
و عاد عبداللطيف بعد عام صفر اليدين ، من دون أى شئ ، لم يحضر لأولاده حتى قطعه ملابس
و كانت تعرف ما يحدث اشترت لنفسها ثلاث عبائات  بالقسط و أخبرت الجميع أن زوجها احضرهم لها و هو عائد من السعوديه

و عندما سألته زوجته عن راتب العام أجاب:

الراجل مكنش عاوزنى انزل و كان عاوزنى اقعد سنه كمان و لما مرضتش مرضيش يدينى فلوس و كفايه انى حجيت بيت الله دى بالدنيا و ما عليها 
و صدقته غاده و فرحت بعودته وسط أولاده 
كانت تظن أن العام الذى غاب فيه غيره و جعله أكثر حنينا ...و أنه عرف قيمتها و قيمة أولاده 
خاصه انها لم تعاتبه و لم تذكر له أى شئ عن حرمانها و أطفالها فى خلال العام من القوت الضرورى 
دعت الله أن تكون عودته فاتحة خير عليها و على أبنائها 
لم يجد عمل فقد فقد عمله فى المزرعه التى كان يعمل بها 
بحث كثيرا إلى أن وجد عملا بإحدى محلات البقاله براتب هزيل جدا 
ثم انتقل الى محل ملابس 
ثم فى النهايه وجد عمل بمزرعه فى إحدى المدن الجديده 
لم يتغير الحال كثيرا مع غاده 
نفس المعامله الجافه ، نفس التحكم و التشبس فى الرأى و الوقوف على الكبيره و الصغيره 
هو لا يضربها و لكن يقهرها معنويا و عاطفيا 
هو لا يسبها و لكنه لا يشعرها بأنها امراه ، بأنها انسانه تستحق الحب 
كلما اقتربت منه نفر منها و ابتعد كأن حيه أرادت لدغه 
غاده تشعر بكل ذلك و تعرف فى قرار نفسها أنه لا يحبها 
و لكن دائما تسال 
لماذا لا يحبنى ؟؟؟ 
لماذا أرى نظرة الكره بعينه ؟ و انا أقدم له كل الحب و الاهتمام  ؟ 
لماذا لم تؤثر به معاملتى الطيبه ؟؟ 
لماذا ؟ لماذا ؟ 
لقد عميت عيناكى يا غاده و لم تدركى الحقيقه 
بل دعينى اقول لكى انك تغافلتى عنها ، 
انتى تعرفى أنه لم يحبك يوما و أنه تزوجك من أجل وظيفتك بالحكومه و أن كل تصرفاته توحى بذلك 
و لكنك لا تريدى التصديق ، لا تريدى أن تعرفى أن علاقته بكى علاقة استغلال و فقط 
مرت الايام و كانت تشبه بعضها إلى أن استيقظت غاده على الم رهيب فى الكلى 
صرخت و بدأت تتألم بشده دون أن يشعر بها أحد 
حتى زوجها عندما اخبرته بمرضها لم يتحرك له ساكن 
ذهبت غادة للطبيب بمفردها و طلب منها اشعه تلفزيونيه على الكلى 
عادت غاده إلى بيتها ...لم يسألها عبداللطيف عن ما حدث معها عند الطبيب
فى اليوم التالى ذهبت لإجراء الاشعه المطلوبه 
و تبين من الفحص أن لديها بعض الحصوات الصغيره و الصديد 
استمر الالم مع العلاج و المسكنات فتره و عبداللطيف لا يعرف عنها شئ 
إلى أن أتى يوم و رن جرس الهاتف 

ايوا يا اما ....تعبانه ؟؟؟ اوديكى للدكتور ...اه احجز لك انهارده ...حاضر حاضر يا اما 

اغلق عبداللطيف الخط و نادى على غاده و التى كانت ممده على السرير 
غاده ...تعالى هاتيلى نمرة دكتور يوسف عشان اودى امى له 
النمره فى النيش وراك مد ايدك هاتها

لا قومى هاتيها 

لا تعبانه مش قادره اقوم 

( لقد صعب عليها حالها ...فهى كانت مريضه و لم يسأل فيها ) 

اغتاظ عبداللطيف من غاده من انها لم ترضخ لاوامره و تأتى له بالنمره 

قام من مكانه و دخل لها بالغرفه و جذبها من ذراعها 
قومى هاتى النمره 
لا مش جايبه 
لا هتجبيها
لا 
تركته غاده و أسرعت لغرفة أطفالها 
تبعها عبداللطيف و جذبها مره اخرى و أخرجها بالصاله 

هتجيبي النمره 

لا النمره قدامك اهيه عاوز تجيبها جيبها 

لا انتى إللى هتجبيها 

لا مش جايباها يا عبداللطيف 

طب تبقى طالق لو مجبتش النمره

ايه ؟؟؟ انت بتطلقنى عشان ايه ؟؟؟ 

اتجهت غاده إلى غرفتها و هى لا تصدق ما سمعت و جسدها ينتفض بشده 

اخرجت ملابسها و ارتدتها و نادت على ابنائها و فتحت باب الشقه 

لو خرجتى من البيت يا غاده هتبقى طالق 

هخرج يا عبداللطيف ... انا عاوزه اكون طالق 😠

قصص اطفال - قصص الاطفال - قصص أطفال - قصص للأطفال - قصص الأطفال - حواديت اطفال - حواديت للاطفال - حكايات اطفال - حكايات للاطفال - حكايات الاطفال - حكايات أطفال - حواديت ديزني - كتب اطفال- قصص رومانسية قصيرة - قصة رومانسية قصيرة - قصص حب رومانسية قصيرة - روايات - قصص اطفال بالانجليزي

يتبع 

#دجيهان_عادل
#قصص_وحكايات_د_جيهان_عادل.
فضلا غير مسموح نقل أو نسخ القصه إلا بعد اذن الكاتب و الا سيعرض للمسائله القانونيه ..





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات