القائمة الرئيسية

الصفحات

رحيل الجزء الثاني_ قصص اجتماعية

#رحيل 
#الجزء_الثانى


قصص رعب روايات جميلة روايات رومانسية روايات اون لاين روايات كاملة كتب وروايات

بعد فتره أفقت.. فتحت عينى لاجدك بجانبى تبكى و تحاول ايقاظى و يداك ملطخه بدمى 
تصرخ و تنادى بهلع ... ماما ..ماما
اخذتك فى حضنى و ربت على ظهرك 
لا تخاف يا صغيري ..لا تخاف 
تحاملت على نفسي و حاولت الوقوف ، و انت تتعلق بجلبابى و لا استطيع حملك 
جلست مرة أخرى على كرسي قريب و فكرت كثيرا اما أن انتظر و انفذ لوالدك ما يريد و إما أن اتخلص من حياتى فأنا لا املك الا إحدى الخيارين 
استجمعت شجاعتى و كتبت لك ذلك الخطاب و اعطيته لجارتى العطوف و اوصيتها أن تعطيه لك عندما تكبر و تستطيع القراءه 
سامحنى يا ولدى

كانت تلك هى رساله امى التى تركتها لى قبل أن تلقى بنفسها فى النيل 
لقد قرأتها مئات المرات منذ أن وضعتها جارتى فى يدى 
و لكن لا استطيع ان اسامحها ابدا ...أن ما فعلته بى منتهى الانانيه ، لم تفكر فى مطلقا و اختارت الحل الذى اراحها...
تركتنى لاب عديم النخوه بخيل لم يكن يطعمنا بشهادتها بالاضافه الى إدمانه للمخدرات
لم تفكر لحظه ما الذى سيحدث بعد تركها لى ؟؟ كيف سيعاملنى أبى ...
هى تعلم قسوته الشديده و مع ذلك تركتنى وحيدا فى البيت اصرخ دون أن يحن قلبها 
لماذا لم تفكرى بى ؟ لماذا انجبتنى و هى لا تستطيع حمايتى ؟
لماذا لم تأخذينى معك ؟؟ حتى لو كنتى القيتنى فى الماء ...نموت سويا خيرا من الذل الذى رأيته
لا تعرفى كم المعاناه التى عانيتها بعد رحيلك ...
لا ...انتى تعرفى جيدا ما سأتعرض له و مع ذلك تركتينى......انتى لا تقلى جرما عن أبى فيما فعله بى 
لقد شاركتى بانسحابك و رحيلك فى بؤسي و شقائي 
تحكى لي جارتنا انك عندما اعطيتها الخطاب لم تكن تعلم ما به أو انك ستقدمى على الانتحار و انها كانت تسمعنى اصرخ داخل المنزل و انكى حضرتى لها فى حاله مزريه 
سألتك هل ضربك الوغد مره اخرى ؟
نعم ...
منه لله ...تعالى معى إلى قسم الشرطه و قدمى محضر بضربك
 لم يعد يجدى ما تقوليه يا زينب ...لو تحبينى نفذى ما سأطلبه منك دون أن تسألى عن شيئ
خير حبيبتى ؟ تريدى أن أذهب بكى إلى المشفى ؟
لا  لا اريد مشفى ...اريدك أن تعطى هذا الخطاب لمحمود 
محمود ؟؟ من تقصدين 
محمود ابنى 
ابنك ؟؟ كيف أنه صغير 
عندما يكبر يا زينب 
حديثك غريب ...ادخلى حبيبتى لاضمد جراحك 
لا ورائى شئ مهم يجب عمله 
تحكى جارتنا انك تركتيها مسرعه دون أن تتمم حديثها معك و انها لم يخطر فى بالها انكى ستلقى بنفسك فى الماء 
تقول جارتنا انى ظللت أبكى و اصرخ قرابة الساعتين و قلبها كان يتقطع على 
بعدها حضر أبى و معه صديق 
دخل يبحث عنك كالمجنون و ينادى ، 
اقتربت الجاره من الباب لتخبره انكى رحلتى و لكنها سمعت حديثه هو و صديقه 
اين زوجتك يا حماد ؟؟؟ اتأتى بى إلى هنا دون جدوى ؟؟
تركتها هنا ..
و اين ذهبت اذن ؟؟ اكلتها القطه ؟؟ 
لا اعلم ...ربما ذهبت لشراء شئ و ستحضر حالا 
لااااا لا تظن أنك ستضحك على ...اما أن تحضر زوجتك او تحضر نقودى 
انتظر قليلا  يا سيد ..زوجتى لن تتأخر كثيرا ستحضر بعد قليل ...لقد اعطيتها المال لتذهب لتزيين نفسها و تشترى بعض الطعام 
مال ؟؟ لا اصدقك يا حماد فالمال يخرج منك كأنهم يقطعوا من جسدك بالقطعه ...و لكنى سأنتظر و إن لم تحضر زوجتك لن اذهب الى الشرطه ..بل سأخذ حقى منك و انت تعلم جيدا كيف سأخذه 
 صرخ بى ابى ....لماذا تصرخ يا ابن الكلب ... اذهب الى غرفتك 
 ‏مرت ساعه و قام الضيف متذمرا 
 ‏لقد انتظرت كثيرا يا حماد ....اما ان تحضر نقودى غدا و أما أقسم بالله  أننى سأقتلك 
 ‏
 ‏خرج الرجل مسرعا و ظل ابى يصرخ و يتوعد لامى
 ‏اين انتى يا بنت الكلاب ؟؟ و الله لابرحك ضربا عندما تحضرى ...اتعصى امرى ...و الله لتنالى منى ما لم تنالى فى حياتك 
 ‏
 ‏انتظر أبى ساعات طوال و لم تحضر امى 
 ‏خرجت من غرفتى لاطلب منه طعام 
 ‏
 ‏اتريد أن تأكل يا ابن الهامله ؟؟؟ أتريد أن تأكل ...سأطعمك كما لم تطعمك امك من قبل 
 ‏نزع أبى حزامه و نزل به على جسدي الضعيف ...كان الحزام كالكرباج ينزل على جسدى يدميه 
 ‏بعد ذلك حملنى والدى كالجرذ و القى بى داخل غرفتى و اغلق الباب 
 ‏ظللت ابكى إلى أن غلبنى النعاس 
 ‏فى اليوم التالى سمعت جارتنا تنادى من الشباك 
 ‏محمود ...محمود 
 ‏وقفت على السرير لكى اراها ...وجدتها تحمل بيدها كيس به طعام ألقته لى قائله
 ‏خذ هذا الطعام 
 ‏ماما ...اريد ماما 
 ‏امك ستحضر قريبا ...اجلس لتتناول طعامك 
 ‏جلست اتناول الطعام ...انتظرت امى طويلا دون جدوى 
 حضر أبى فى المساء يترنح 
 ‏فتح باب الغرفه ليجدنى اجلس منزوى بجانب من جوانبها 
 ‏امسك بى من ملابسي و رفعنى لأعلى 
 ‏لقد هربت امك ...هربت بعد أن جعلتها سيده لها بيت و زوج ...هربت منك و منى 
 ‏و لكنى اعرف ما سأفعله عندما أجدها سأقطع من جسدها قطعه قطعه 
 ‏القى بى ابى على السرير ...المنى أشد الم 
 ‏تقرحت جروحى و امتلئت بالصديد ، ارتفعت حرارتى و ظللت انازع على سريرى 
 ‏سمعت صوت جارتنا تنادى على بعد خروج ابى فى اليوم التالى و لكنى لم استطع القيام من مكانى 
 ‏اصاب جارتنا القلق و بحثت عن مفتاح كانت تركته لها امى من قبل 
 ‏و فتحت الباب ، دخلت لتجدنى ملقى شبه ميت ...مصاب بحمى شديده 
 ‏حملتنى إلى الحمام وضعتنى تحت الدش 
 ‏غسلت الجروح و ضمدتها، أحضرت خافض للحراره و أعطته لى 
 ‏حضرت حساء ساخن و اطعمتنى
 ‏و بعد أن استقرت حرارتى و عادت طبيعيه 
 ‏قالت سأتركك الان يا محمود قبل أن يحضر ابوك ..

قصص رعب روايات جميلة روايات رومانسية روايات اون لاين روايات كاملة كتب وروايات

يتبع....
 ‏#دجيهان_عادل
#قصص_وحكايات_د_جيهان_عادل.
فضلا غير مسموح نقل أو نسخ القصه إلا بعد اذن الكاتب ...
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. ليه كده ماتت كافرة والعياذ بالله كانت هربت بيه فى مكان بعيد عن جوزها عديم الرحمة وعديم الانسانية ده

    ردحذف
  2. ما أروعك...
    ولكن متعجب كيف لأب ان يكون بهذا الجحود

    ردحذف

إرسال تعليق