#ادم و مليكه
#الجزء_الرابع
مصر
اليوم التانى للزياره كان للمتحف المصرى و هناك شفت اثار تحفه حاجه هايله اوى ، مكنتش مصدقه نفسي أن فى حاجه بالجمال و الروعه دى
و فجأه و انا بلف جت عينى فى عينه و اتسمرنا احنا الاتنين نبص لبعض من غير و لا كلمه وبعدين مشينا كل واحد فى طريقه من غير ما نتكلم و لا كلمه
بس انا كان جوايا احساس عمرى ما حسيته قبل كدا
احساس أن الشخص ده اعرفه من زمان ...حد من دمى و لحمى ...حد روحى متعلقه بروحه
احساس عمر ما حصلى قبل كدا مع اى حد فى حياتى
طول اليوم ده كنت مشغوله جدا بيه
نظرة عينه مش قادره انساها ...نظره كأنها اخترقت روحى و نفذت لاعماقى من جوه
اليوم ده لا عرفت اكل و لا اشرب و لا حسيت بأى حاجه و لا اى مكان زرناه فى بعد كدا
روحت على الفندق و انا بلوم نفسي ازاى مكلمتوش ؟؟
ازاى معرفتش اسمه
بس كنت هقوله ايه ؟؟؟ مفيش اى سبب أكلمه عشانه
بس برده كنت عملت اى حاجه اى حاجه ...انا غلطانه ...
الندم كان هيموتنى ...بس مفيش فايده للندم ...
خرجت لشرفة الاوضه اللى كنت نازله فيها و بصيت للسما و دعيت ربنا انى اشوفه تانى أو اعرف عنه اى معلومه و دخلت و انا قلبى مطمن ...حطيت راسي على سريري و غمضت عينى حلمت بيه
كان واقف على صخره و انا واقفه على صخره تانيه قدامه و فى النص ما بينا مكان عميق اوى ممكن اى حد فينا يقع فيه ... و هو بيمد ايده ليا ...بس هو كان بعيد اوى اوى
فجأه ظهرت الست البدويه اللى كانت قرت لى الودع و ادتنى لوح خشب رحت حطاه زى جسر ما بينا و عديت عليه #روايات رومانسيه
اول ما وصلت له لقيت نفسي لابسه فستان فرح و فى ايدى بوكيه ورد جميل اوى و هو مسك ايدى مسبهاش
قمت من النوم فرحانه اوى بالحلم ده و استغربت ظهور الست البدويه فى الحلم
انا من زمان مفكرتش فيها و لا جت فى خيالى
بس قلت يمكن عشان هى كانت مكلمانى عن فارس احلامى و عشان انا فكرت فى الشخص اللى معرفش اسمه ده حصل ربط لعقلى الباطن و حلمت الحلم ده
تانى يوم مكنتش قادره اقوم من على السرير و كنت عاوزه انام طول اليوم لانى منمتش لكن صحباتى قعدوا يصحونى و يقولولى قومى يا مليكه احنا جايين نتفسح و ننبسط مش ننام
قمت اخدت دش و لبست هدومى و نزلت معاهم و انا نازله فى الاسانسير شفته
اه و الله شفته ...الشاب الجميل الاسمرانى بعيونه الكحيله اللى غرقت فيها بجسمه الرشيق وعضلاته الممشوقه .....
كان نازل فى نفس الفندق اللى انا نازله فيه
سبحان الله ...معقوله الصدفه تجمعنا بالشكل ده مره تانيه ؟؟؟
دا اكيد دى رساله من ربنا مش مجرد صدفه
المره دى اتكلمنا و خرجنا من الاسانسير سوا
عرفت أنه مهندس لسه متخرج بس من محافظه تانيه اسمها بورسعيد و كان جاى يومين هو و أصحابه يتفسحوا فى القاهره
اخدنا نمر بعض و كان التليفون بتاع زمان مكنتش لسه التليفونات المحموله طلعت
فضلت اسبوع فى مصر كنا بنخرح سوا كل يوم و عرفنا بعض اكتر
كنت حاسه ان روحه روحى مش حاسه أنه غريب عنى
و خلص الاسبوع و كان لازم ارجع بلدى
كنت ماشيه و حاسه انى سايبه قلبى فى مصر ...قلبى كان بيبكى قبل عينى ...لو كان ينفع مسافرش مكنتش سافرت بس هعمل ايه ؟؟
و سافرت بعد ما اخدنا عنواين و تليفونات بعض و بقى يبعت لى جوابات فيها ارق كلمات سمعتها فى حياتى
فاكر يا آدم اول جواب بعتهولى كان مكتوب فيه شعر جميل اوى
طبعا فاكر
طب قولهولنا يا استاذ آدم من فضلك
حاضر ...اول جواب كتبت لها :
أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي
يا شفائي منَ الجوى وبلائي
إنَّ قلبي يُحِبُّ مَنْ لا أُسَمِّي
في عناءٍ ، أعظِم بهِ منْ عناءِ !
كيفَ لا ، كيفَ أنْ ألذَّ بعيشِ ؟
ماتَ صبري بهِ وماتَ عزائي !
أَيُّها اللاَّئِمونَ ماذا عَلَيْكمْ
أنْ تعيشوا وأنْ أموتَ بدائي ؟
« ليسَ منْ ماتَ فاستراحَ بمَيتٍ
إنما الميتُ ميتُ الأحياءِ »
#روايات رومانسيه
الله ...روعه و الله قصتك تنفع فيلم رومانسي جميل ... كملى يا مليكه
لا خلى ادم يحكيلكم الجزء بتاعه لما انا سافرت و سبته
بدأ ادم يقص حكايته من منظوره الخاص به و يصف مشاعره لحظة التقاء عينه بعين مليكه فهى بالنسبه له كملكه من ملوك الاساطير ، وجه من وجوه الملائكه ، لم يري براءه و جمال كالذى رآه بعينها
استطرد ادم حديثه قائلا
لما خرجت مع مليكه لمست فيها طيبه و جمال مشفتوش قبل كدا ...ادب و كمال فى كل حاجه ...كل اللى تتمناه فى شريكة حياتك لقيته فى مليكه
و فعلا العين نافذة الروح ...مع انى قبل ما اشوفها مكنتش بصدق فى حكايه الحب من اول نظره دى لكن سبحان الله طلع حقيقه
قليل اوى لما نصادف الحب فى حياتنا و عشان كدا اللى يلاقى حبه لازم يحافظ عليه ميضيعوش من ايده لانه لو ضيعه هيندم ندم عمره
بالرغم أن مليكه كانت من بلد و انا من بلد بس معرفش ايه الرابط اللى ربطنا ببعض حاجه كدا معرفش اوصفها
يوم عن يوم كنت بتأكد أن مليكه هى توأم روحى اللى لا يمكن الاقى زيه ابدا مره تانيه
لما سافرت مليكه الدنيا فضيت حوليا ...حسيت انى وحيد مليش حد فى الدنيا كأنها كانت هى كل اهلى
يااااا بس دا مجرد اسبوع يا آدم يا اخويا ؟
صدقنى يا عبدالرؤوف انا محستش انى عايش الا اما قابلت مليكه ...حياتى قبلها كانت بلا هدف ...كانت حياه بلا حياه
مليكه اصبحت حياتى
كنت اعيط زى الطفل اللى امه بعدت عنه لما اشتاق لها ....كنت ببعت لها كل يوم جواب و اتصل بيها
لما كنت اسمع صوتها كانت الفرحه متسعنيش ...ايام كتير اتعذبت فيها لدرجة انى أهملت و مبقتش ادور على شغل #روايات رومانسيه
كان همى كله انى ازاى اوصلها
فكرت كتير انى اسافر لها تونس بس مكنتش اقدر اسافر لانى ماديا مكنتش اقدر و بعدين حتى لو سافرت كنت هعمل ايه ؟ انا ممعيش اى حاجه أقدمها لها
ابويا شاف حالى و لاحظ انى متغير ..دايما قاعد فى اوضتى و قافل عليا بابى
دخل يكلمنى و قالى .....
يتبع
#دجيهان_عادل
#قصص_وحكايات_د_جيهان_عادل.
فضلا غير مسموح نقل أو نسخ القصه إلا بعد اذن الكاتب ..
تعليقات
إرسال تعليق